أبو نصر الفارابي

193

الأعمال الفلسفية

بالفضائل التي هي في المشهور فضائل ، غير مخل بالأفعال الجميلة التي هي « 1 » في المشهور جميلة . فإنّ الحدث إذا كان هكذا ، ثم شرع في أن يتعلم الفلسفة فتعلمها ، أمكن أن لا يصير فيلسوف زور ولا بهرج « 2 » ولا باطل . ( 63 ) والفيلسوف الباطل هو الذي تحصل له العلوم النظرية من غير أن يكون له ذلك / على كماله الآخر ؛ بأن / يوجد ما قد علمه في غيره بالوجه الممكن فيه . والبهرج « 3 » هو الذي يتعلم العلوم النظرية ولم يرد « 4 » ولم يعوّد الأفعال الفاضلة التي بحسب ملّة ما ، ولا / الأفعال الجميلة التي « 5 » في المشهور بل كان تابعا لهواه « 6 » وشهواته « 7 » في كل شيء من أي الأشياء اتفق . والفيلسوف المزور « 8 » هو الذي تعلّم « 9 » العلوم النظرية من غير أن يكون معدّا بالطبع نحوها . فإنّ المزوّر والبهرج ، وإن أكملا العلوم النظرية « 10 » ، فإنهما في آخر الأمر يضمحل ما معهما

--> ( 1 ) ب : - هي . ( 2 ) ب : منهرج / / ط ، م : نبهرج . ( 3 ) ب : منهرج / / ط ، م : النبهرج . ( 4 ) ح : يزور ! ( 5 ) ب : - التي . ( 6 ) ح : هواه . ( 7 ) ب : شهوته . ( 8 ) ط : الزور . ( 9 ) ح : يتعلم . ( 10 ) ب : النظرية ( ع ه ) .